يحتوي هذا المنتدي علي معلومات هامة عن الحرير


    دودة القز وصناعة الحرير نبذة تاريخية:

    شاطر

    sarah

    المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    دودة القز وصناعة الحرير نبذة تاريخية:

    مُساهمة  sarah في الأحد مايو 02, 2010 4:39 am

    دودة القز وصناعة الحرير


    التصنيف العلمي

    المملكة:الحيوانية
    الشعبة:Arthropoda
    الصف:Insecta
    الرتبة:Lepidoptera
    الفصيلة:Bombycidae
    الجنس:Bombyx
    النوع:B. mori


    الاسم العلمي للدودة
    Bombyx mori

    نبذة تاريخية:

    لايستطيع أحد أن يحدد تمامًا متى اكتشفالحرير. وطبقًا للأسطورة الصينية، اكتشف الحرير حوالي سنة 2700 ق.م في حديقةالإمبراطور هوانجدي. فقد أمر الإمبراطور زوجته زيلتش بمحاولة معرفة سبب تلف أشجارالتوت الخاصة به.
    اكتشفت زيلتش ديدان بيضاء تتغذى بأوراق التوت وتقوم بغزل شرانق لامعة. وقامتالإمبراطورة بالصدفة بإسقاط الشرنقة في ماء ساخن. وبينما هي تلعب بالشرنقة في الماءلاحظت خيطًا عنكبوتيًا يتشابك وينفصل من الشرنقة. وقامت زيلتش بسحب الخيط منالشرنقة، ووجدت أن الخيط الرفيع يتفكك من الشرنقة وهكذا كانت بداية اكتشافالحرير.

    أقنعت زيليتش زوجها بمنحها أيكة من أشجار التوت حيث يمكنها تربية الآلاف من دود الحرير التي تنتج تلك الشرانق الجميلة. ولقد قيل إن زيلتش اخترعت بَكَرات الحرير التي تضم هذه الخيوط الرفيعة معًا لتنتج خيطًا أسمك وأقوى بحيث يمكن نسجها. وتقولبعض القصص إن للإمبراطورة الفضل في اختراع أول نول للحرير.

    لايستطيع أحد أن يحدد أو يؤكد مدى صدق هذه القصة، ولكن المؤرخين يعرفون أنالحرير قد اكتشف في الصين أولاً. ولقد حافظ الصينيون على أسراردودةالحرير من العالم الخارجي. ويعد الصينيون الوحيدين الذينعرفوا كيفية صناعة الحرير لحوالي 3000 سنة قبل أن تعرف هذا السر أية دولة أخرى.
    انتشار صناعة الحرير:استفادت الصين كثيرًا من تجارةالحرير مع دول الغرب منذ عهد أسرة هان نحو سنة 202ق.م. وقام التجار من بلاد فارسالقديمة (إيران الآن) بشراء الألوان الجميلة من الحرير من التجار الصينيين. ولقدشقت الطرق لقوافل الجمال عبر آسيا لنقل الحرير من الصين إلى دمشق، حيث ملتقى الشرقوالغرب. وكان الحرير يؤخذ من دمشق إلى الإمبراطورية الرومانية حيث كان يتم تبادلهمع أشياء أخرى ثمينة.

    في القرن الرابع قبل الميلاد، سمع العالم الغربي عن الدودةالغريبة التي تنسج خيوط الحرير، ولكن لم يتمكن أحد منالعالم الغربي من رؤية هذه الدودةحتى سنة 550م. تلكالفترة التي تحكمت فيها بلاد الفرس في كل كميات الحرير الوارد من بلاد الصين، وقامتببيع الحرير بأسعار باهظة.
    اعترض الإمبراطور الروماني أو البيزنطي جستنيان على دفع هذه المبالغ الباهظةللفرس. وفي حوالي سنة 550 بعد الميلاد، حاول الإمبراطور إيجاد طريق للصين لايمرببلاد الفرس. وكان تفكيره في الوصول إلى الصين عن طريق القسطنطينية (إسطنبولحاليًا) لكنه فشل وقام بعد ذلك بإرسال رهبان كجواسيس إلى بلاد الصين. وعلى الرغم منالظروف الصعبة وإمكانية تعرضهم للموت، فإن الرهبان تمكنوا من إخفاء بيضدودةالحرير وبذور التوت في عيدان بوص مجوفة. وأنهت هذهالمغامرة احتكار كل من بلاد الصين وبلاد الفرس للحرير.
    خلال المائة سنة التالية، تعلم كثير من الناس كيفية تربية دود الحرير وطريقةاستخراج الحرير من الشرانق، ولقد نقل المسلمون دود الحرير إلى كل من أسبانيا وجزيرةصقلية أثناء الفتوحات الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين. وفي القرنالثالث عشر الميلادي، أصبحت إيطاليا مركز الحرير في الغرب، وبدأ نسج الحرير فيفرنسا في القرن السادس عشر الميلادي، وسرعان ماقام الفرنسيون بمنافسة الإيطاليين فيصناعة الحرير. وأصبح نسج الحرير من الصناعات المهمة في إنجلترا بعد دخول أعدادكبيرة من النساجين الفلمنكيين المهرة (هم السكان الأقدمون في منطقة تقع حاليًا بينهولندا وفرنسا وبلجيكا) أواخر القرن السادس عشر الميلادي.
    صناعة الحرير اليوم:قبل الحرب العالمية الثانية، كانتصناعة الملابس الداخلية والجوارب تستخدم كثيرًا من الحرير الخام، وحاليًا تصنع معظمالجوارب من النيلون. وفي وقت ما، كان هناك طلب كبير على الملابس الداخلية الحريرية. وحاليًا تصنع هذه المنتجات غالبًا من الألياف الصناعية.
    يستخدم معظم الحرير في صناعة الملابس والستائر والمفروشات. كما يستخدم الحريرأيضًا مع باقي الأقمشة الطبيعية والصناعية للحصول على خواص جديدة للمنسوجات.
    الحريرألياف لامعة (مواد خيطية) تستعمل في صناعة الملابس. وللحرير بريقطبيعي لا يتوافر إلا في القليل من الألياف الأخرى، ولهذا يسمى الحريرملكالألياف. تصنع ألياف الحرير شرانق حشرة زاحفة تسمىدودةالحرير. وهناك حيوانات أخرى كثيرة مثل العنكبوتوحشرات مجنحة تنسج أيضًا خيوطًا حريرية، لكن خيوطها غير اقتصادية بحيث يمكن تحويلهاإلى أقمشة.
    يعتبر الحرير من أقوى الألياف الطبيعية، حيث إنّ خيط الحرير أقوى من شعيرة منالفولاذ لها القطر نفسه. والحرير ذو مرونة عالية عند شدِّه، ويستعيد أبعاده الأصليةعند إزالة قوة الشد المؤثرة. والملابس الحريرية خفيفة الوزن جدًا، وأدفأ من الملابسالقطنية أو المصنوعة من الكتان أو الحرير الصناعي. والملابس الحريرية المصبوغة ذاتبريق أشد من كثير من المنسوجات المصبوغة. ويمكن كي الحرير بسهولة كما أنه يقاومالانكماش.
    يستعمل الحرير بكثرة في صناعة الأزياء النسائية، كما يستعمل أيضًا في صناعةالمفروشات والستائر على شكل أنسجة مختلطة.
    تعتبر الصين من أكثر دول العالم إنتاجًا للحرير، تليها اليابان. وتشمل بقيةالدول المنتجة للحرير كلاًّ من البرازيل والهند وكوريا الجنوبية والاتحاد السوفييتي (سابقًا) وتايلاند. وتعد الولايات المتحدة الأمريكية من أوائل دول العالم في صناعةالمنتجات الحريرية.
    2ـ مصادر الحرير:
    الحرير الطبيعي نوعان، حرير مزروع أو مستزرع، وحرير بري.
    الحرير المزروع.ينتج الحرير الطبيعي دود الحرير الذييربى على ورق التوت، ويمكن غالبًا استزراع الحرير بصورة تجارية. وتنتج معظم أنواعالحرير الفاخر من دود زاحف أو يساريع أو يرقات عثة تسمىدودالقز.
    دودةالقز:عثة كبيرة بيضاء ذات أجنحة مخططة بالسواد، ويبلغقياس العثة من نهايتي الجناحين 5سم، كما أن جسم العثة قصير وأرجلها ضخمةنسبيًا.
    الحرير البري.يسمىالتوسةويستخرج من دود الحريرالذي يتغذى بأوراق البلوط، وتنمو هذه الديدان إلى أحجام كبيرة خصوصًا في الصينوالهند، ويصعب تبييض حرير التوسة لأن لونه الطبيعي بني أو أصفر غامق، كما أنه أقللمعانًا من الحرير الطبيعي، ويستخدم حرير التوسة نسيج حشو في المنسوجات، ويخلطغالبًا مع ألياف أخرى.

    3ـ تربية دود الحرير:
    تتطلب تغذيةدودةالحرير قدرًا كبيرًا من العنايةوالصبر. ويعامل منتجو الحريردودالقزبنفسالحرص الذي يعاملون به الأطفال حديثي الولادة، ويقومون بتربيته عند درجات حرارةمحددة تتم بدرجة فائقة من التحكم، ويحمونه من البعوض والذباب وباقي الحشرات.
    إنتاج دود الحرير.تقوم أنثىدودةالقزفي بداية الصيف بوضع مابين 300 و 500 بيضة، وتضعها على شرائط ورقية خاصة بمعرفة منتج الحرير، وتموتالفراشات سريعًا بعد وضع البيض. ويمر البيض على العديد من الاختبارات للتأكد من عدماحتوائه على أي ديدان مريضة، وبعد ذلك، يوضع البيض في مكان بارد. ومع بداية الربيعالتالي، يقوم منتج الحرير بوضع البيض في حضَّانة. وتعتبرالحضانةوسيلة لحفظالبيض عند درجة حرارة مناسبة للفقس. وبعد عشرين يومًا، يفقس البيض وتخرج منه ديدانالحرير.
    نمو دود الحرير: يوضع دودالحرير على مسطحات نظيفة لحمايته من الأمراض. وفي البداية، تكون ديدان الحرير شرهةللأكل، حيث تأكل بصفة مستمرة أوراق التوت كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
    تنمو الديدان إلى حوالي سبعين ضعف حجمها الأصلي، وتغير جلدها أربع مرات. وبعدفترة ما بين أربعة وخمسة أسابيع، يصل طولدودةالحريرإلى حوالي 8سم، ويصل قطر جسمها إلى أكبر من 2سم، ويشمل جسمها 12 مقطعًا وثلاثةأزواج من الأرجل.
    نسج الشرنقة:بعد اكتمال النمو، تتوقفدودةالحرير عن الأكل وتستعد لنسج الغلاف الخارجيللشرنقة. وتزحف الدودةإلى حيز خشبي صغير يحتوي علىعيدان أو سيقان من القش قام منتج الحرير بإعدادها في وقت سابق. وتقوم الدودةبنسج شبكة نسيج لتمسك بنفسها على هيئة عود أو ساق،وتُكوِّن بذلك الشرنقة، وهي الحرير. لعمل ذلك، تقوم الدودةبتحريك رأسها من جانب إلى آخر في مجموعات من الحركات على، كما تقوم غدتان بالقرب من الفك السفلي للدودةبإفراز سائل يتجمد على شكل خيوط حريرية رفيعة عندملامسته للهواء. وفي نفس الوقت، تقوم الدودةبإفرازمادة صمغية تسمىسرسيونويعمل السرسيون الناتج على لصق خيطي الحريرمعًا.
    تستمردودةالحرير في نسج الحرير حول جسمها حتىينتهي جميع السائل، وبعد حوالي ثلاثة أيام من النسج، تكتمل الشرنقة. وبعد ذلك تتحولالدودةإلىيرقةوهي المرحلة الثالثة من دورةحياةدودةالقز. وإذا سمحلليرقة بالاستمرار في الحياة، فإن اليرقة تتحول إلى عثة بعد حوالي ثلاثة أسابيع،وبذلك تكتمل دورةحياتها، أي التحول، ويمر هذا التحول بالنسبة إلىدودالقزبمراحل من البيضة إلىدودةالحرير (اليسروع)، إلى اليرقة ثم العثة. انظر: التحول.
    عند تحول اليرقة إلى عثة، فإنها تخرق الشرنقة وتقطع خيوط الحرير الطويلة إلى قطعقصيرة وكثيرة، ولهذا السبب فإن منتج الحرير يسمح لنسبة صغيرة من اليرقات بالتحولإلى فراشات. وتحفظ هذه العثات لوضع المجموعة القادمة من البيض. ولإنقاذ الحرير،تقتل اليرقات قبل خروجها من الشرنقة وتقتل تلك اليرقات غالبًا بوضع الشرانق فيأفران.

    4ـ صناعة الحرير وإنتاجه:
    اللف:بعد قتلاليرقات، يكون عمال الحرير مستعدينللف (تفكيك) الخيوط الرفيعة جدًا منالشرنقة على بكرات، وتتم هذه العملية في مصنع لف يسمىكر الحرير. ولإجراءعملية اللف، يتم نقع الشرانق في حمامات ماء ساخن لإزالة السرسيون الصمغي الذي يمسكالخيوط بعضها ببعض. وتفكك الخيوط من عدة شرانق في نفس الوقت، لأنالخيط (الشعيرة) يكون رفيعًا جدًا لدرجة يصعب لفها على حدة. ومع غمس الشرانق في حمامالماء الساخن، يتم سحب شعيراتها معًا ولفها حول بكرات من خلال دليل من الخزف، ويشبهالدليل فتحة إبرة الخياطة. ويؤدي السرسيون المتحول إلى لصق العديد من الخيوطالرفيعة في خيط واحد يلف حول بكرة، وبعد ذلك، تتم إزالة الخيط من البكرة ويُفتل علىشكلخصلة (مجموعة خيوط ملفوفة) ويجمع كل زوج من خمس عشرة خصلة، أو ثلاثينخصلة صغيرة إلى مجموعة أكبر، تسمىحزمة. وتحتوي بالة الحرير الخامالمُعَدَّة للنقل إلى المصنع للنسيج على نحو ثلاثين رزمة من هذه الحزم، وتصل كتلتهاإلى ما يقرب من 60 كجم.
    القذف: يصير الحرير الخام بعد العمليات السابقة أكثر قوةمما كان عليه في الشرنقة، ولكنه لا يصل بعد إلى المقاومة الكافية لنسجه في شكلمناسب ماعدا الأنسجة المهلهلة. ويقوى الحرير بعدة عمليات مختلفة يطلق عليهاالقذفأو اللي. ويؤدي القذف إلى زيادة الليات وبالتالي زيادة مقاومةالخيوط.
    يعتمد عدد الخيوط المقذوفة على نوع النسيج المطلوب إنتاجه، ويقذف معظم الحريرالخام والمستخدم لصناعة النسيج (الخيوط المعترضة)، بدرجة لي معينة. ولكن معظمالحرير المستخدم فيالنسيجذي الخيوط الطويلة يلف في أحجام أكبر وبالتاليلايحتاج إلى القذف.
    الغلي والوزن:عندما يخرج الحرير من آلات القذف، تكونهناك كمية كبيرة من السرسيون عالقة به. ويقوم العمال بغلي الحرير في خليط منالصابون الساخن لإزالة السرسيون. وتسمى هذه العمليةبالغلي، وتؤدي إزالةالسرسيون إلى كشف الجمال الطبيعي للحرير. ويكون لون الحرير المغلي دائمًا أبيض بلوناللبن. ويمكن إزالة السرسيون إما قبل أو بعد عملية النسيج، طبقًا لنوعالمنسوجات.
    تؤدي عملية الغلي إلى فقد الحرير حوالي 25% من وزنه. وقبل الحرب العالميةالثانية (1939-1945م)، كانت الأنسجة الحريرية توزن غالبًا بعد تحميلها بأملاحمعدنية وذلك لتعويض الفقد في الوزن الناتج عن عملية الغلي، ولكن هذه العملية توقفتبعد أن تبين أن الحرير شديد التحميل بالأملاح يهترئ ويتمزق بسهولة كبيرة مقارنةبالحرير نقي الصباغة . ولقد وضعت قواعد تجارية محددة لصناعة الحرير في منتصف القرنالعشرين. وفي عديد من الدول، لايتم تحميل الحرير.
    الصباغة: يمكن صباغة الحرير جيدًا بصبيغة زاهية قبل نسجه،ويسمى هذا النوع من الصباغةصباغة الخصلة. وبعض أنواع الحرير تتم صباغته بعدنسجه ويسمى ذلكصباغة القطعة.
    النسيج: يتم نسج خيوط الحريرفي أنوال مثل الأنوال المستخدمة لنسج القطن والصوف. ولقد حلت الأنوال الآلية محلالأنوال اليدوية في معظم الدول. ويتم نسج معظم المنسوجات الحريرية، بما في ذلكالحرير المشجر وأقمشة الملابس النسائية الثقيلة على أنوال الجاكار ويمكن نسجتصميمات أو نماذج جميلة على هذه الأنوال.
    المزدوجات:تمثل هذه العملية خيوطًا حريرية غير مفردةولكنها مزدوجة. وتنتج المزدوجات من دورتين من الحرير اتحدتا في شرنقة واحدة وقامتابنسجها حوليهما، وفي أثناء مراحل التصنيع، لايتم فصل بعض الخيطين عن بعضهما. والحرير المصَنَّع من المزدوجات ذوات المظهر المعقد أو المفتول، ويستخدم المزدوجكمادة مالئة في صناعة قماش الشَّنْتُونج وباقي المنسوجات الخشنة.
    الحرير المغزول:لايمكن لف جميع الحرير وقذفه تمهيدًالعملية النسيج. وعندما تقوم العثة بثقب شرنقتها، فإنها تقوم بتقطيع خيط الحريرالطويل إلى خيوط عديدة وقصيرة، وبالتالي، فإن هذه الشرنقات المتقطعة وبداياتونهايات الشرانق الملفوفة تمثل الحرير المفقود ويتم غزل الحرير المفقود إلى خيطحريري مغزول يُستخدم إضافات لبعض الأقمشة الحريرية والصوفية والقطنية.

































      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 8:19 pm