يحتوي هذا المنتدي علي معلومات هامة عن الحرير


    الفقس وسحب اليرقات

    شاطر

    sarah

    المساهمات : 20
    تاريخ التسجيل : 01/05/2010

    الفقس وسحب اليرقات

    مُساهمة  sarah في السبت مايو 01, 2010 12:05 pm

    يوزع البيض على المربين عادة وهو فى فترة التحضين ويجب مراعاة ما يلى
    تقليب البيض من حين لآخر - تجنب وصول النمل للبيض
    عدم تدفئة البيض بأى وسيلة صناعية
    يلاحظ زيادة الرطوبة فى مكان حفظ البيض حتى يتم الفقس - عدم حفظ البيض تحت أشعة الشمس المباشرة
    دم حفظ البيض فى مكان به مبيدات أو نفتالين
    يلاحظ عندما يقترب البيض من الفقس يتغير لونه من الرمادى الغامق إلى الرمادى الفاتح وذلك لإنفصال الجنين عن قشرة البيض وبعد الفقس يلاحظ أن لون القشرة أبيض
    يبدأ الفقس عند بزوغ الفجر وحتى الساعة 8-9صباحا وما لم يفقس حتى ذلك الوقت تتوقع حدوثه فى اليوم التالى
    يغطى البيض بقماشة سوداء قبل الفقس بيوم للعمل على توحيد الفقس الناتج ويعرف ذلك الوقت من لون البيض الفاتح
    إذا لم تكن نسبة الفقس فى أول يوم 90% يمكن الإنتظار إلى اليوم التالى دون تقديم غذاء لفقس أول يوم ولكن يقدم الغذاء عند السحب فى اليوم التالى ولن يتأثر فقس اليوم الأول بذلك ويتم ذلك لتوحيد الأعمار وسهولة إجراء عمليات التربية فيما بعد.
    الوقت المناسب لسحب اليرقات هو الساعة العاشرة صباحا أى بعد تمام الفقس بحوالى 1-2ساعة حيث تكتسب اليرقات شهية كبيرة للتغذية فى هذا الوقت.
    عند السحب يفتح غطاء العلبة بالكامل ويوضع بجوار العلبة بما عليه من فقس ثم تقطع أوراق التوت الغضة إلى مربعات صغيرة نصف×نصف سم2
    وترش فى طبقة واحدة فوق العلبة والغطاء وبعد أن تتزاحم عليها اليرقات حديثة الفقس (يكون لونها أسود مغطاه بشعيرات كثيفة) تنقل الأوراق بما عليها فى صينية التربية بعد فرشها بورق عادى نظيف.
    بعد حوالى ساعتين من الفقس تقدم اول وجبة للديدان حيث كان الورق الموضوع سابقا هو لرفع الديدان وسحبها من البيض فقط تربية الاعمار الصغيرة: تختلف فترة الطور اليرقى طبقا لدرجات الحرارة والرطوبة السائدة ونوع الهجن المستخدم فى كل موسم وفيما يلى جدول يوضح المدة التى يستغرقها كل عمر بالتقريب بالإضافة إلى المساحة اللازمة وكمية الورق التى تحتاجها علبة البيض.
    طريقة التربية
    توضع ورقة عادية فى قاع صينية التربية ثم توضع فوقها الديدان ويحاط مهد التربية بشرائط الأسفنج المبللة بعد عصرها ثم تغطى صينية التربية بورق البارافين على أن يرفع الغطاء قبل ميعاد التغذية بنصف ساعة وأيضا خلال فترات الصيام
    تحتاج الأعمار الصغيرة إلى درجات حرارة عالية (26-28 درجة مئوية) ورطوبة نسبية مرتفعة أيضا (80-90%)
    تقدم أوراق التوت بعد تقطيعها إلى أحجام صغيرة حيث تقطع بمساحة 0,5سم2 فى العمر الأول و1,5-2,5سم2 فى العمر الثانى و3-4سم2 فى العمر الثالث
    تقدم التغذية 4مرات يوميا الساعة 9صباحا - 1ظهرا - 5عصرا - 9مساءا على أن يوقف تقديم الغذاء طوال فترة الصيام وحتى تمام الخروج من الإنسلاخ
    لا يتم تغيير الفرشة خلال العمر الأول بينما يتم تغييرها بعد تمام الخروج من الصومة الأولى ثم بعد الخروج من الصومة الثانية ثم مرة فى منتصف العمر الثالث ومرة أخرى بعد تمام الخروج من الصومة الثالثة وسيتم شرح طريقة تغيير الفرشة فيما بعد
    التربية التعاونية
    هى إحدى الوسائل التكنولوجية التى تعمل على زيادة إنتاجية علبة البيض من الشرانق حيث يتم توزيع اليرقات على المربين فى بداية العمر الثالث أو الرابع بدلا من توزيع علبة البيض وتتم التربية فى محطات خاصة بالتربية التعاونية ويشرف عليها المتخصصون بحيث تختص كل محطة بالمنطقة المحيطة بها، كما يمكن تنفيذ نفس الفكرة عن طريق قيام أحد المربين بهذا الدور لعدد محدود من جيرانه المربين بشرط ان يكون من المربين القدامى الذين يتمتعون بخبرة جيدة ولديه الإمكانيات التى تسمح بذلك على أن يتم هذا العمل تحت إشراف مندوب قسم بحوث الحرير فى نفس المنطقة وهى تعمل على توفير الوقت والجهد وأوراق التوت بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض .
    وفيما يلى العوامل التى يجب أخذها فى الإعتبار عند إنشاء مركز للتربية التعاونية للأعمار الصغيرة
    عدد علب البيض المطلوب تربيتها فى منطقة معينة
    تحديد مساحة حقل التوت اللازم
    المساحة اللازمة لإنشاء المأوى الخاص بالتربية
    مخزن لأوراق التوت
    الأدوات الخاصة بالتربية
    العمالة الفنية المدربة
    تربية الأعمار الكبيرة تشمل الأعمار الكبيرة كل من العمرين الرابع والخامس ويوضح الجدول التالى الفترات التى يستغرقها كل عمر وكذلك المساحة اللازمة وكمية أوراق التوت طبقا لنوع التربية المستخدمة
    طريقة التربية
    يراعىعدم إستخدام الأسفنج أو ورق البارافين خلال هذه الأعمار حيث تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة (23-25درجة مئوية) ورطوبة نسبية منخفضة (70-75%)
    عند إتباع طريقة التربية التقليدية تقدم أوراق التوت التى يتم جمعها كاملة غير مجزأة أما فى الطريقة الحديثة فيتم تقديم الأفرع بما عليها من أوراق للديدان
    يراعى إيقاف التغذية أثناء فترة الصومة الرابعة
    فى حالة التربية بالأوراق يتم تغيير الفرشة كل يومين فى العمر الرابع ثم الخروج من الصومة الرابعة ثم يوميا خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش
    فى حالة التربية بالفريعات يتم تغيير الفرشة كل 3أيام من العمر الرابع وبعد الخروج من الصومة الرابعة وكل يوميت خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش
    أما فى طريقة التربية بالأفرع فلا يتم تغيير الفرشة إلا بعد تمام الخروج من الصومة الرابعة ومرة قبل إجراء التعشيش وعموما يراعى تغيير الفرشة عند توسيع المساحة أو عند ظهور بعض الأمراض أو فى حالة إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة
    ملاحظات على التربية
    إمداد اليرقات بكميات أكثر من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى فقد فى أوراق التوت وزيادة العمالة وتراكم بقايا الأوراق فى الفرشة مما يسبب العفن وإنتشار الأمراض وتفاوت النمو فى اليرقات
    إمداد اليرقات بكميات أقل من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى عدم إنتظام نمو اليرقات وعدم إنتظام الصيام ويتضح ذلك فى الأعمار الصغيرة أما فى الأعمار الكبيرة فتؤدى إلى إطالة فترات التغذية وإنتاج شرانق ضعيفة مع إنتشار الأمراض
    توفير المساحة الكافية لتربية الديدان له أهمية كبيرة فى تحقيق نموا قويا لهذه الديدان وحيث أن الديدان تنمو فى الوزن والحجم فتزيد بالتبعية الكثافة فى التربية وتواجه ظروف التزاحم ولذلك يكون من الضرورى تنظيم الكثافة العددية فى أماكن التربية تمشيا مع توفير الظروف المثلى
    يؤدى عدم توفير المساحة الكافية إلى التزاحم وبالتالى تراكم الغازات وزيادة درجة الحرارة والرطوبة فى حجرة التربية وتخمر وتعفن البراز ومن جهة أخرى إذا كانت المساحة التى تربى بها الديدان أكبر من اللازم فإن ذلك يؤدى إلى فقد فى أوراق التوت المستخدمة وزيادة تكاليف العمالة اللازمة للتغذية بالإضافة إلى زيادة النفقات الخاصة بأدوات التربية
    العناية وقت الإنسلاخ عند الإقتراب من الصيام يحقق لديدان الحرير أقصى قدر من النمو ونتيجة لذلك تكون أجسام اليرقات سمينة ولامعة كما تبدو الرأس صغيرة الحجم بالنسبة لحجم الجسم ويبدو لون الرأس داكنا
    عند الدخول فى الصيام يوقف تقديم الغذاء وتبدو اليرقات ساكنة رافعة رأسها مع الصدر إلى أعلى
    بعد تمام الإنسلاخ والخروج من الصيام تبدو اليرقات فى جلدها الجديد تاركة جلد الإنسلاخ وتكون رأس اليرقة أكبر بالنسبة لحجم الجسم ويكون لون الرأس قاتما كما يبدو الجسم أقل لمعانا مع تحرك اليرقات بحثا عن الغذاء
    يجب الإنتباه إلى عدم التعجل فى قرار منع الغذاء فى حالة الصيام أو تقديم الغذاء فى حالة الخروج من الصيام إلا بعد التأكد من أن أكثر من 90% من اليرقات دخلو ا أو خرجوا من الصيام وذلك لتوحيد الأعمار وتجنب تفاوت النمو بين اليرقات حتى لا تحدث مشاكل فى التربية
    الأعمار اليرقية الكبيرة
    حيث أن أمراض ديدان الحرير تنتشر بالعدوى بين اليرقات بالإضافة إلى أنه ليس هناك علاج لهذه الأمراض أصبح من الضرورى إتباع سبل الوقاية المختلفة كما سيأتى ذكره عند الحديث عن الأمراض وتتضمن هذه الطرق إستخدام المطهرات أثناء التربية للحد من إنتشارها وذلك على النحو التالى
    تحتاج علبة البيض طوال فترة تربية الطور اليرقى إلى 2,75 كيلوجرام من المطهرات وجدير بالذكر أن قسم بحوث الحرير يقوم بتوفير هذه المطهرات بسعر رمزى تشجيعا على زيادة الإنتاج وزيادة ربحية المربى
    يتم إستخدام هذه المطهرات بوضعها على قطعة مزدوجة من الشاش وتمسك باليد مع هزها فوق مهد التربية
    أنسب المواعيد التى تستخدم فيها هذه المطهرات هى بعد الخروج من صومة من الصومات الأربعة وقبل تقديم الوجبة الأولى من اليوم الرابع والسادس من بداية العمر الخامس بحيث لا يقدم الغذاء فى جميع الحالات إلا بعد مرور نصف ساعة من وقف المعاملة
    يتم تغيير الفرشة بفرش الشبكة (بمقاس الثقوب الملائم للعمر) فوق مهد التربية عند موعد تقديم أى وجبة ويوضع فوقها أوراق التوت حيث تتجمع اليرقات من خلال الثقوب إلى أعلى للتغذية على الأوراق الطازجة ويظل الحال كما هو حتى يأتى موعد تقديم الوجبة التالية فيتم تقديمها فوق الأولى (أى وجبتين على الشبكة) وبعد نصف ساعة من تقديم هذه الوجبة ترفع الشبكة بما عليها من يرقات وتوضع على صينية نظيفة وتجمع ما تبقى من مخلفات بعد رفع الشبكة وهى عبارة عن بقايا الأوراق - براز - ديدان متخلفة ديدان مريضة - جلد إنسلاخ ويتم حرقها فى مكان بعيد عن حجرة التربية ،ثم يعاد فرش الشبكة بما عليها من ديدان وأوراق فى مكانها بعد تنظيفها ثم تقدم التغذية فى المواعيد المقررة حتى يحين موعد تغيير الفرشة الثانى فتوضع شبكة جديدة بنفس الطريقة السابقة وهنا يمكن الحصول على الشبكة الأولى وبمعنى آخر لا تؤخذ الشبكة التى أجرى بها تغيير الفرشة فى المرة الأولى إلا بعد تغيير الفرشة فى المرة الثانية وهكذا وذلك يحقق فائدة كبيرة بعدم لمس اليرقات باليد حتى لا تنتشر الأمراض

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 3:49 pm